«أوبو» تطلق هاتفها الجديد R11 Plus

0

أطلقت شركة أوبو هاتفها الذكي الجديدR11 Plus المزود بشاشة يبلغ 

حجمها ست بوصات تعمل بتقنية اللمس المتعدد.
ويعد الجهاز من سلسلة الأجهزة التي ستعمل بنظام تشغيل أندرويد 7، كما يعتمد على معالج ثماني النواة وهو عبارة عن أربعة معالجات بسرعة 2.2 جيجا هيرتز، وأربع معالجات أخرى بسرعة 1.8 جيجا هيرتز.
ويتيح الهاتف مساحة تخزينية داخلية تقدر بـ 64 جيجا بايت وذاكرة عشوائية تبلغ 6 جيجابايت، كما يحتوي على عدة تقنيات مخصصة للاتصال مثل تقنية "الواي فاي" والبلوتوث، إضافة إلى تقنيات الجيل الرابع وتقنية تحديد الموقع الجغرافي GPS، ويعتمد الهاتف على كاميرا خلفية مزدوجة بوضوح 20 ميجا بكسل،أما الكاميرا الأمامية فهي بوضوح 20 ميجا بكسل، كما أن الهاتف مزود ببطارية من نوع ليثيوم بسعة 4000 ملي أمبير. 


المصدر

العيد في الغربة

0
رائحة العيد

العيد في الغربة، تمامًا كأن تصحب أعمى إلى مهرجان ألوان، يسمع البهجة ولا يراها، يحسّ بفرح كل من حوله لكنه لا يجرّبه، يبتسم كلما سمع ضحكة مجلجلة لكي لا ينتبه الآخر لوجعه، وفي آخر النهار يعود ولم ير سوى ستارة جفنه السمراء..

ذات غربة لبست ثيابي ووضعت بجيبي «عيديات» لصغار المصلين وتوجهت إلى مصلّى العيد.. كانت الوحدة حارقة، والعواطف الفرعية مزدحمة، والطواقي البيضاء التي يعتمرها الأخوة الأسيويون تمشي أمامي مثل قباب المساجد .. وما أن أنهى الإمام الصلاة وعاد المكبّرون إلى التكبير، حتى احتضن كل صديقه أو شقيقه يهنئه بلهجات متفرقة وبسمة واحدة، إلا أنا... احتضنت الغربة وعدت إلى بيتي بــدموع متفرقة ووحشة واحدة..
في منتصف النهار كانت أصوات أجهزة التكييف هي المؤنس الوحيد الذي يشق صمت المكان، لا أطفال في الخارج، لا هدايا، لا أحد يطرق بابك ليهديك «باكيت برازق»، لا صوت لفرد «الشّرار»، لا طفلة انكسر «محبس شعرها» والتهت نصف العائلة بإلصاقه، لا رائحة قهوة ، لا «أقراص عيد» لا زيت على يد الأم تتمنى لك العمر المديد..لا أحد سوى ستارة «الشفق والغسق» المرخية على نافذة الزمن تأخذ يومًا من عمرك وترميه في سلة الأيام المستعملة...
إلى كل الغريبين عن أوطانهم، إلى الذين يستقبلون صور أطفالهم في العيد على «الواتساب»، إلى المحبوسين مثل موج البحر على شاطىء البعد، إلى الجالسين في صالة القدوم منتظرين وصول غد أفضل... إلى من يغمسون لقمة العيش بفضاء الكدح، إلى من يقبّلون بشفاههم فم الجرح ... إلى من يحتفظون بصور (الإقامة) كما يحتفظون بصور عائلاتهم... إلى من يحنّون إلى شجرة اللوز التي تحف بنوافذهم المكسرة، إلى من يتخيلون كيف غدت ملامح الحارة إلى الأرجوحة المربوطة على جذعي سروة، أعرف أن الغربة صيام دهر وأن العودة عيد ...
وأنتم فقط رائحة العيد...
الكاتب: أحمد حسن الزعبي

أهم 5 أشياء يجب أن تتخلى عنها حتى تسير للأمام

0


لكي تسير بسرعة في الحياة، يجب عليك أن تضع عنك الأثقال والأوزار التي تثقل ظهرك وتبطيء من مشيك، ومن ضمنها:

1 –  تأجيل أهدافك الأكثر أهمية لك
في هذه الحياة، هناك اختياران فقط نختار أحدهما وهما: إما أن نقبل أوضاعنا كما هي، أو أن نقبل حقيقة أنها مسؤوليتنا كي نغير هذه الأوضاع. اتبع إحساسك الداخلي، ولا تيأس من محاولتك لتنفيذ ما تريد فعله. أينما كان الحب والإلهام فلن تقع في الخطأ. مهما كان هذا الذي تريد فعله، افعله الآن. هناك أيام كثيرة تنتظرك في الغد، لكنك بعد عام من الآن، ستتمنى لو كنت بدأت الآن.

2 – الخجل من الاخفاقات السابقة
ستفشل وتخفق في حياتك وهذا عادي ومقبول، وكلما أسرعت بقبول ذلك وتقبلته، كلما عدت بسرعة لحياتك وللتألق فيها. الماضي لا يساوي المستقبل، ولا يعني فشلك بالأمس أو اليوم أو على مر سنوات مضت، كل هذا لا يعني بالضرورة أنك ستفشل في مستقبلك. كل ما يهم هو ما الذي ستفعله الآن.

3 – أن تختار ألا تفعل أي شيء
أنت لست مخولا كي تختار كيف ستموت أو أين (ذوو الميول الانتحارية يمتنعون!) في حين يمكنك أن تختار كيف ستعيش الآن. كل يوم هو فرصة جديدة كي تختار، ولذا اختر أن تغير نظرتك لما حولك. اختر أن تغير وضعية المفتاح في عقلك من السلبية إلى الايجابية. اختر أن تدير مفتاح النور لتضيء ما حولك وتتوقف عن الشكوى والقلق من عدم الأمان ومن الشكوك. اختر أن تفعل ما يجعلك تفخر أنك من فعله. اختر أن ترى أفضل ما في الآخرين (وتتغاضى عن الباقي) واختر أن تجعل الآخرين يرون أفضل ما فيك. اختر أن تعيش، الآن.



4 –أن تدع آراء الآخرين تتحكم في حياتك
يعلم الناس اسمك، لا قصة حياتك، وهم سمعوا بما فعلت، لا بما مررت به، ولذا تقبل آراء الناس فيك بشيء من الحكمة وسعة الصدر، لكن لا تتركها تؤثر فيك بقوة. في النهاية، ما يهم هو رأيك في نفسك لا رأي الناس فيك، ففي بعض المواقف سيكون لزاما عليك أن تفعل الأفضل لنفسك ولحياتك، وليس الأفضل والأنسب للجميع.


5 – عدم تحديد ما الذي تريده بدقة ووضوح

لن تخرج مما أنت فيه حتى تقرر إلى أين تريد الذهاب، والأمر كله معقود بك أن تعثر على شغفك وتطارده بقوة لتحقيقه. تجاهلك لشغفك (أو أن تجهل معنى كلمة شغف في اللغة العربية!) يعوق مسيرتك نحو الإبداع، فعندما تكون شغوفا بشيء فأنت تكون أكثر طاقة وحيوية، وبالعكس، حين لا تكون شغوفا بما تفعله فلن تجد الطاقة أو الحيوية لتفعل ما تفعله. الطاقة هي كل شيء حين تريد النجاح، ولذا قرر أن تعثر على إجابة شافية للسؤال: ما الذي تريده في هذه الحياة، ثم انطلق بكل شغف لتحقيقه وتنفيذه.

قصص قصيرة واقعية 2

0

هذه خلاصة قصص قصيرة واقعية يرويها أناس آثروا ألآ يكتبوا أسمائهم

11 – اليوم سألت جدي، الطبيب العسكري وبطل الحرب ورجل الأعمال الناجح، عن أكبر انجازاته في حياته، فأمسك بيد جدتي، ونظر إليها بحب، ثم قال: أن قضيت جل حياتي معك.
12 – اليوم تبلغ أمي 54 عاما من عمرها، وتدير مخبزا ناجحا، وهو الهدف الذي عاشت حياتها من أجله. منذ 15 سنة، اكتشفت أمي إصابتها بمرض سرطان الدم، وفي مواجهة الموت، قررت أمي الاستقالة من وظيفتها وفتحت المخبز الذي كانت تحلم به وقررت تحدي كل شيء، السرطان وتحقيق هدفها، ونجحت على كل الأصعدة.
13 – اليوم استمعت لمليونير ناجح يتحدث عن أكثر ما ندم عليه في حياته، وهو عدم حضوره المباريات التي لعب فيها ابنه الصغير، وحفلات ابنته في المدرسة. ابتسمت فأبي ليس بمليونير، لكنه حضر جميع مناسباتي أنا وأخي.
14 – اليوم سألت جدتي عن تعريفها للنجاح فقالت لي: النجاح هو حين تستعرض حياتك الماضية، فتجدها مليئة بذكريات جميلة تجعلك تبتسم.
15 – اليوم يمر عشرون سنة بالتمام والكمال على اليوم الذي قفزت فيه في نهر هادر لأنقذ شابة سقطت في الماء. هكذا تعرفت على زوجتي التي أحبها حبا شديدا لليوم.
16 – اليوم بكيت على كتف ابن الجيران الذي لطالما قسوت عليه وشكوت منه، وأنا أشكره بعدما أنقذ حياة ابني الصغير.
17 – اليوم أخبرني والدي بأن أخرج للحياة وأن أفعلها وأن أحاول، فأنا لست بحاجة لأن أكون محترفا كي أصنع منتجا احترافيا، فالهواة هم من بنوا ابل و جوجل، بينما المحترفون بنوا تايتنيك.
18 – اليوم وبينما أقود بسرعة لأدرك موعدا للتقدم إلى وظيفة، وجدت هذه السيدة واقفة بجانب سيارتها الفاخرة لا تعرف كيف تغير إطار السيارة، فتوقفت لمساعدتها رغم تأخري وتأذي ملابسي. حين وصلت متأخرا لموعدي، وجدت أن السيدة التي ساعدتها هي مديرة ومؤسسة الشركة التي أتقدم للعمل فيها، ومن نافلة القول أني حصلت على الوظيفة.
19 – اليوم جاءتني زميلة الدراسة التي لطالما اعتدت علي واضطهدتني أثناء الدراسة، لتعتذر عن كل ما صدر منها، وترجوني أن أمنحها وظيفة لتعمل عندي.
20 – اليوم تعرضت وابني الصغير لحادثة سيارة، خرجت منها بجروح سطحية، أما ابني فدخل في غيبوبة، أخبرني عنها الأطباء أنه كلما طال أمد الغيبوبة، نقصت احتمالات خروجه منها. منذ ساعة فاق ابني وقال كلمة ظننت أني لن أسمعها مرة أخرى: أمي.
21 – اليوم ذكرى مرور 25 سنة على سقوطي في نهر النيل وإشرافي على الغرق بسبب حادثة مخيفة، لولا أن سائح مجهول آخر قرر القفز في النهر ليسحبني إلى بر الأمان. إنه اليوم زوجي ووالد 4 من أبنائي.
22 – اليوم علمت بوقوع حادثة مريعة لأختي، ورغم أن الأطباء يتوقعون لها أن تعيش، ستبقى أشياء كثيرة مجهولة عن طريقة حياتها فيما بعد. بعدما زرتها في المستشفى، وحان وقت عودتي لمنزلي، وقفت خارج باب المستشفى وتركت العنان لدموعي وبكائي، فشاهدني سائق سيارة تاكسي، وتوقف لي، وساعدني على دخول سيارته، ووافق على الذهاب بي إلى الجهة الأخرى من المدينة حيث أسكن، وحين وصلت، قال لي بلغة انجليزية ركيكة أنه سيقبل فقط ابتسامة لسداد أجرته، ورفض أخذ أي مال مني.
23 – اليوم، وبعد وقوع إصابة لظهري أقعدتني عن العمل وجعلتني أخسر وظيفتي وأطرد من منزلي وانتقل إلى بيت أهل زوجتي، وبينما أجلس على أريكة أشاهد ابني الصغير يلعب في فناء البيت، تلقيت مكالمة من صديق عزيز علي، قال لي بصوت متقطع وبنحيب مرتفع أن ابنته الوليدة قد ماتت في حادث سيارة. عندها أدركت أني المحظوظ.
24 – اليوم، توظف شركتي الخاصة 130 موظفا وتدر عوائد سنوية صافية قيمتها نصف مليون دولار. لقد بدأت هذه الشركة منذ 10 أعوام حين فصلتني شركة آي بي ام من العمل لديها. لو لم تفصلني IBM من وظيفتي، لكنت الآن جالسا على مكتب ما في ركن ما في شركة آي بي ام.
في نهاية عام 2012، علم العجوز الأمريكي سائق الشاحنات، لاري سويلنج، أن زوجته جيمي سو، المولودة بكلية واحدة، معرضة حياتها للخطر لأن هذه الكلية بدأت تضعف وباتت قريبة جدا من التوقف عن العمل، وأن الشفاء الوحيد لها هو عن طريق نقل كلية أخرى من متبرع لها، فلم يستطع النوم، ذلك أنه لم يرد خسارة رفيقة حياته وزوجته الحبيبة. بينما هو راقد في فراشه يفكر ليلا، خطرت له الفكرة، فقام في الصباح إلى عمله، وبعدما انتهى، ذهب للسوق واشترى بعض المواد والأدوات، وصنع لوحتين خشبيتين، كتب عليهما: أنا بحاجة لمتبرع بكليته لزوجتي ووضع رقم هاتف للاتصال به، وارتدى هذه اللوحات على جسده، وسار بهما في الطريق العام السريع في بلده، لمدة 15 ميل، رغم الألم المزمن في ركبته، ورغم حرارة صيف ولاية كاليفورنيا.

المصدرة

قصص قصيرة من وحي الواقع

0
قصص قصيرة مليئة بالأمل والضحك والتفاؤل والنجاح وشكر الله على ما حبانا به من نعم.

1 – اليوم وبينما أسير عائدا لبيتي في المطر الشديد، وجدت رجلا عجوزا يسير وهو يحمل مظلة كبيرة، فسرت قريبا جدا منه لأحتمي من زخات المطر، وما أن وصلنا إلى مدخل بناية، حتى توقف الرجل وأغلق المظلة وأعطاها لي ثم قال: هنا بيتي ولن أحتاج للمظلة الآن، خذها فأنت تحتاجها، وأعطها لمن يحتاجها بعدك.
2 – اليوم حصل جدي وعمره 70 سنة على شهادة تخرجه من الجامعة في تخصص إدارة الأعمال. جدي رجل أعمال ناجح ولديه شركاته، لكنه أخبرني أنه ذاكر وحصل على شهادته ليوفي بوعد قطعه لوالدته قبل أن تخسر معركتها مع مرض السرطان منذ 50 عاما مضت.
3 – اليوم ونحن نحتفل بذكرى زواجنا الخمسين، ابتسمت وقالت لي: كم كنت أتمنى لو التقينا أبكر مما فعلنا.
4 – اليوم استيقظت مبكرا بدون أي رغبة في العمل، لكني دفعت نفسي دفعا لحاجتي للمال. في عصر هذا اليوم خسرت وظيفتي، وفي عودتي للمنزل تعطل إطار سيارتي فتوقفت لتبديله، ثم اكتشفت أن الإطار الاحتياطي بحاجة للتصليح بدوره. وقف رجل بسيارته وعرض علي توصيلي لإصلاح الإطار، ركبت معه وحكيت له عن يومي، tعرض علي وظيفة وسأبدأ من الغد معه.




المصدر

كلمات مغترب عن بلده سوريا

0
بسم الله الرحمن الرحيم

سبع سنوات مرت من عمري !
كلمات مغترب
وها أنا هنا أحلم بها وماذا حل بها .
سبع سنوات مضت من العمر !
وها هي سورية لبست لباس الدم بدل الكفن !
لماذا ياسوريا ؟
لماذا هذا الدم ؟ ماذا فعلنا لك ؟ هل ظلمناك أم خناك ؟

بعيدًا عن سوريا الأم ، بعيدًا عن أهلي وأحبتي ، أقول هذه الكمات الجارحة التي لم أجد جوابًا لها.
لقد مرت هذه السنين وأنا في بلاد الغربة  ، وفي قلبي جرح ، وعيوني يكللها الدمع من شدة الحرقة.

هل فقدنا بلدنا الذي هو ملاذنا ومأمننا ؟
بين أحضان الغربة وقعنا ، يقولون عنا أننا تركنا بلدنا وهربنا ! وتركناها للعدو ينهش فيها !
لماذا ذهبتم من بلدكم وتركتموها بين أحضان الحرب تقسم ظهرها ؟
لماذا لم تساعدوها على النهوض؟
نعم هذا صحيح ذهبنا وتركنا أمنا و أهلنا ، ليس كرهًا لها ولا حبًا بالفراق  ، ولكن هاجرنا نبحث الرزق
لنعيش  مع أولادنا بحب وسلام، بعيدً عن حروبكم وأسلحتكم الملطخة .
سوف أسألكم سؤالًا يامن تشدقتم  بحب الوطن ؟
مابال بيوتكم أصبحت قصورا ؟
مابالكم  زادت دنانيركم ؟
مابال العصور الأولى عن الأخيرة ؟
هل نزل عليكم مال من السماء   أم تجارة الدماء أصبحت قواريرا ؟

نعم حبنا لوطننا مزروع بقلوبنا ولكنكم خنتم بلدكم خنتم أهلكم وعشيرتكم  !

سوف نأتي بمشيئة الله شئتم أم أبيتم  يا تجار البشر  .
                                                                      بقلم / مغترب سوري




مقطوعات نثرية

0


اليوم عرفتُ أنّ الشّمسَ
لا تغيب
وأنّ جفنيها يحكيان
أنين المزاريب
قد تحتجبُ عنّي لكنّها
تبقى في الأفق البعيد القريب
حدّثتني المرآة عن حيرة
عن قهر يغتسل في اللّهيب
تجاوزتُ المكان
والبصر هو المصلوب والصّليب
وعدتُ إلى الدّرب أسأله
لعله يجيب
فقال لي .. كنت قاب قوسين أو أدنى
قلتُ .. يا دربُ أدري
إنّني قريب قريب 


                                   ماضي شبلي

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

جميع الحقوق محفوظه © شـــام التعليمية

تصميم الورشه